ما هو الرنين المغناطيسي للقلب؟

يبني جهاز الرنين صورًا مقطعية للقلب من زوايا عديدة وهو ينبض، دون أي إشعاع. ويُعطى أحيانًا عامل تباين (جادولينيوم) عبر الوريد لإبراز عضلة القلب وتدفّق الدم.

ما الذي يُظهره؟

  • الحجم والشكل ووظيفة الضخّ الدقيقة للبطينين
  • التندّب بعد نوبة قلبية سابقة، ومناطق الالتهاب (التهاب عضلة القلب)
  • عضلة القلب في حالات مثل اعتلال عضلة القلب
  • تدفّق الدم، وما إذا كانت العضلة قادرة على التعافي بعد نوبة قلبية
  • بنية الصمامات والأوعية الكبرى

كيف يساعد في العلاج؟

كثيرًا ما يُستخدم الرنين المغناطيسي حين يكون التشخيص غير واضح، أو حين تُغيّر القياسات الدقيقة الخطة.

  • تأكيد التشخيص أو تدقيقه بعد الإيكو أو فحوصات أخرى
  • قياس وظيفة القلب بدقة قبل قرارات الأجهزة أو الجراحة
  • التمييز بين النسيج المتندّب والعضلة التي ما زالت قادرة على التعافي

ماذا يحدث في يوم الفحص؟

  • قبله — تخلع الأشياء المعدنية وتُخبر الفريق بأي غرسات أو جهاز تنظيم ضربات
  • أثناءه — تستلقي ساكنًا داخل الجهاز من 30 إلى 60 دقيقة؛ وهو مُزعج الصوت لكنه غير مؤلم، وقد يُطلب منك حبس نفَسك لوهلة؛ وقد يُعطى التباين عبر قنية صغيرة
  • بعده — تعود إلى نشاطك المعتاد؛ ويصدر تقرير متخصّص عادةً خلال بضعة أيام